تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي
خلف نافذة القطارْ
وتغوص , تحت الرمل والباردود , دارْ
كل النوافذ أُشرعت في ذات يوم
للعيون السود, واحترق النهارْ
وَلَعاً بساحتك الصغيرة
وأنا كبرتُ..كبرتُ..
حَطَّمْتُ المرايا كُلَّها,
ونفضتُ أجنحةَ الغبارْ
عن جنَّة نبتت بصورَهْ
ورأيت وجهك في السنابلِ
وهي تبحر في سماء الضوء
في فرح الضفيرة
يا حبي الباقي على لحمي هلالاً في إطار !
أترى إلى كل الجبال , وكل بيارات أهلي
كيف صارت كلّها .. صارت أسيره؟
وأنا كبرتُ, كبرتُ يا حبي القديم مع الجدار
كبر الأسير , وأنت توقدُ
في ليالي التيه أُغنيةً ونار
وتموت ’ وحدك , دون دار
اقرأ أيضاً
غدا سوف ألقى من حياتي نعيمها
غداً سوف ألقى من حياتي نعيمها وأمرح في روض الهوى وأجول وأقتل أحزاني وأحيى بشاشتي ويسمع منى فاتني…
أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد
أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ سمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِ وعادَكَ عِيدٌ منْ تذَكُّرِ جِيرَةٍ نأَوْا بالذي…
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ فَقُلتُ حَيرانُ قَد ضَلَّ الطَريقُ بِهِ فَأَرشِدوني…
لست أنسى لياليا قد تقضت
لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْ بوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَى كم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍ وظفرْنا بكُلِّ ما نَتمنّى…
بدر تم له على الخد خال
بَدرُ تَمٍّ لَهُ عَلى الخَد خالٌ في اِحمرار يَنشَقُّ مِنهُ الشَقيق كتب الحُسن بِالمحقق مَعنا هُ وَلَكن عِذارَه…
لقد نام أهل العلم نوما مغنطسا
لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً فلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ ولكنَّ صوتاً صارخاً متصاعداً من الرُّوحِ يَدري…
وما أنا من أن يجمع الله شملنا
وَما أَنا مِن أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملَنا بِأَحسَنِ ما كُنّا عَلَيهِ بِآيِسِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
نفسي فداؤك أيها الغضبان
نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُ ماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم مِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ وَمُنِعتُ إِنصافاً…