لملمتُ جرحكَ يا أبي
برموش أشعاري
فبكت عيون الناس
من حزني.. ومن ناري
وغمست خبزي في التراب…
وما التمست شهامة الجارِ !
وزرعت أزهاري
وفي صمَّاء عارية
بلا غيم … وأمطارِ
فترقرقتْ لما نذرت لها
جرحاً بكى برموش أشعاري !
عفواً أبي !
قلبي موائدهم
وتمزُّقي .. وتيتُّمي العاري !
ما حلية الشعراء يا أبتي
غير الذي أورثتَ أقداري
إن يشرب البؤساء من قدحي
لن يسألوا
من أي كرم خمريَ الجاري !
اقرأ أيضاً
إذا حجبت ليلى فما أنت صانع
إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ وَلَستُ بِسالٍ…
وحاملة لك محمولة
وحاملةٍ لك محمولةٍ على ظهرِ محتقِرٍ ثِقلَها تضيقُ بنانُك عن بعضها حساباً وتحسبُها كلَّها إذا عونقتْ مَنعتْ وصلَها…
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا فَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍ وَلا الدَمعُ…
لبيك تلبية الحجيج إلى الصفا
لبيك تلبية الحجيج إلى الصفا يا داعي الكرم المقيم بسندفا جود تشرف ناظراه فزارني كرماً ولم أك نحوه…
أخالك ذا عزم هو الصارم الخال
أخالك ذا عزم هو الصارم الخال وحلمٍ وإن طاش الحليم هو الخالُ علامَ الأسى ما الخال أنت ولا…
سأقصر عن خالد منطقي
سأقصِر عن خالدٍ مَنْطقي وعن أمه حافظاً مَنْصِبي لأنَّ إحاطتها بالأيور تُوَهِّمُنِيهِ أخي من أبيب
فتن تحل بهم وهن شوارع
فِتَنٌ تَحِلُّ بِهُم وَهُنَّ شَوارِعُ يُسقَى أَواخِرُها بِكَأسِ الأَوَّلِ فِتَنٌ إِذا نَزَلَت بِساحَةِ أَمَةٍ أَذِنَت بِعَدلٍ بَينَهُم مُتَنَقِّلِ
لله عيد كبير
لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌ يَزهو بِنورِ جَبينِك لَم تَقتَبِلهُ البَرايا إِلّا لِلَثمِ يَمينِك