لي صاحب في الكلية الطبية
تأكد المخبر من ميوله الحزبية
وقام باعتقاله حين رآه مرة
يقرأ عن تكون الخلية
وبعد يوم واحد
افرج عن جثته بحالة أمنية
في رأسه رفسة بندقية
في صدره قبلة بندقية
في ظهره صورة بندقية
لكنني حين سألت عن أمره
حارس الرعية
اخبرني أن وفات صاحبي
قد حدثت بالسكتة القلبية.
اقرأ أيضاً
ضرطت ونحن بعكبرا
ضرطت ونحن بعكبرا فتشوشت سفن الغروبِ وفست على ريح الشما ل فألحقتها بالجنوبِ ومسحتُ مبقلةً استها فوجدتها ألفي…
لقد خفت أن لا تقنع النفس بعدها
لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ بَعدَها بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ…
وإذا دعوت الحارثين أجابني
وَإِذا دَعَوتُ الحارِثَينِ أَجابَني كِندِيُّهُم وَالحارِثُ بنُ الخَزرَجِ
لا فشل في ولا سقاط
لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ بَنو شُرَحبيلَ سِوىً بِساطُ وَعَنهُمُ ضُبَيعَةُ المِضراطُ صَمَحمَحٌ مُجَرَّبٌ…
إنما همتي غلا
إنّما همّتي غلا مٌ وسؤلي ومطلبي خُيّبتُ في خودةٍ رُبَّ راج مخيّب قلتُ لمّا رأيتُها إذهبي أخت واعزبي…
وبديع الحسن قد فاق
وَبَديعِ الحُسنِ قَد فا قَ الرَشا حُسناً وَلينا تَحسَبُ الوَردَ بِخَدَّي هِ يُناغي الياسَمينا كُلَّما اِزدَدتُ إِلَيهِ نَظَراً…
لويت على الرمح الرديني معصما
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما وَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتي لَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ…
يا مصر لو تقدر الأقدار بالكرم
يَا مِصْرُ لَوْ تُقْدَرُ الأَقْدَارُ بِالكِرَمِ لَكُنْتِ سَابِقَةَ الأَمْصَار وَالأُمَمِ مَا أَشْرَفَ الجودَ لا يُبْغَى بِهِ عَوَضٌ كَمَا…