على رقعة تحتويها يدان ،
تسير إلى الحرب تلك البيادق ،
فيالق تتلو فيالق ،
بلا دافع تشتبك ،
تكر ، تفر ، وتعدوا المنايا على عدوها المرتبك،
وتهوي القلاع، ويعلو صهيل الحصان ،
ويسقط رأس الوزير المنافق ،
وفي آخر الأمر ينهار عرش الملك ،
وبين الأسى والضحك ،
يموت الشجاع بذنب الجبان ،
وتطوي يدا اللاعبين المكان ،
أقول لجدي: “لماذا تموت البيادق”؟
يقول: “لينجو المك” ،
أقول: “لماذا إذن لا يموت الملك،
لحقن الدم المنسفك” ؟
يقول: “إذا مات في البدء، لا يلعب اللاعبان .”
اقرأ أيضاً
لا تسل ما سبب البع
لا تَسَل ما سَبَب البع د خَفيفاً أَو ثَقيلا إن تَجد ذَنبي قَبيحاً فاِصفح الصَفح الجَميلا حروف على…
أتت مهنئة فليهن مهديها
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها جلّت تراكيبها دقّت معانيها تدلّ بالحسن والإدلال حق لها فما حوت مثلها يوما مغانيها…
بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا
بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا وَلا أَرى لِشَبابٍ ذاهِبٍ خَلَفا عادَ السَوادُ بَياضاً في مَفارِقِهِ لا مَرحَباً…
مضت السيوف وولت الأرباب
مَضَتِ السُّيُوفُ وولَّتِ الأربَابُ فإلى الهزيمةِ أيّها الأحزابُ لا اللاتُ نافعةٌ ولا أَخَوَاتُها كلُّ بلاءٌ واقعٌ وعذابُ في…
إذ لم يكن درهمي درهمي
إذ لم يكن درهمي دِرْهميـ ـن عندك لم يزكُ عند الغريبِ فَزِدنيَ فوق الذي استحقـ ـقُ ما تستحقُّ…
وأهيف فاق الورد حسنا بوجنة
وَأَهْيَفَ فَاقَ الوَرْدَ حُسْناً بِوَجْنَةٍ أُنَزِّهُ طَرْفي في رِياضِ جِنَابِهَا كَأَنَّ بِهَا مِنْ حَوْلِ خَالَيْهِ جَمْرَةٌ تُشَبُّ لِمَقْرُوريْنِ…
سقيا لظبي كالرمح في عدله
سَقياً لظبي كالرمح في عدلِه طوراً وطوراً كالغصن في ميَلِه أهيفَ مرتجةٍ روادفهُ يذوبُ من غمزه ومن خجَلِه…
لو كان مثلك في زمان محمد
لو كان مثلك في زمان محَّمدٍ ما جاء في القرآن برّ الوالدِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…