قد كنت أغضب أن أسب فسبني

التفعيلة : البحر الكامل

قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّني

عَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ

عَبدٌ مِنَ الهُجُنِ اللِئامِ نَمى بِهِ

فَحلٌ لَئيمٌ أَصلُهُ لِسَفاحِ

جَلَبَتهُ شارِيَةُ التِجارِ مِنَ اِرضِهِ

فَأَتَوا بِأَسوَدَ مُنتِنِ الأَرواحِ

فَشَراهُ مَن يَبغي الرَباحَ بِمالِهِ

قِرداً خَبيثاً ثائِرَ الصُمّاحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن امرأ أمسى وأصبح سالما

المنشور التالي

عيني جودا على فارس

اقرأ أيضاً

قل ما هويت فإنني

قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّني لَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُك وَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي لَو أَنَّ فيها ما يَضُرُّك لَتَرَكتُ ذَلِكَ…

بات هلال بالخضارم موجفا

باتَ هِلالٌ بِالخَضارِمِ موجِفاً وَلَم يَتَعَوَّذ مِن شُرورِ الطَوارِقِ فَصَبَّحَهُ سُفيانُ في ذاتِ كَوكَبٍ فَجَرَّدَ بيضاً صادِقاتِ البَوارِقِ…