لِشهرزادَ قِصّةٌ
تبدأُ في الخِتامْ
في اللّيلةِ الأولى صَحَتْ
وشهْريارُ نامْ .
ظلّتْ طِوالَ ليلِها
تَكْذِبُ بانتِظامْ
كانَ الكلامُ ساحِراً ..
أرّقهُ الكلامْ
حاولَ ردَّ نومِهِ
لم يستَطِعْ .. فقامْ
وصاحَ : يا غُلامْ
خُذْها لبيتِ أْهلِها
لا نفعَ لي بِمثْلِها
تكْذِبُ ِكذباً صادِقاً
يُبقي الخيالَ مُطْلَقاً
ويحبِسُ المَنامْ
قَلِقْتُ مِنْ قِلْقا لِها
أُريدُ أنْ أَنامْ
خُذْها، وَضَعْ مكانَها ..
وِزارةَ الإعْلامْ
اقرأ أيضاً
حمد إلى السدة الشماء مرفوع
حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّماءِ مَرْفُوعُ بِمَا يَحِقُّ لَهَا وَالْحَقُّ مَشْرُوعُ تِلْكَ الأَرِيكَةُ عَيْنُ اللهِ تَكْلَؤُهَا فَالخَيْرُ فِيهَا وَعَنْهَا…
أقول لصاحبي والشيخ يجثو
أَقولُ لصاحبي والشيخُ يجثو لينظرَ بيننا الرودَ الفتورا أَلا استرها سُتِرْتَ فَضَحْتَ صبّا أهاجَ بقلبِه الحبُّ السعيرا فقال…
ألبس حلمي عند لبسي له
ألبسُ حِلمي عند لُبسي له حتى تراني ساكنَ النَّبض كأنما كفاي قد غُلَّتا عن حركاتِ البسطِ والقبض خوفاً…
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَها تَغَيَّظُ أَو عايَنتَ…
ألا أيها القلب الذي لج هائما
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماً بِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَقَد أَنى لَكَ…
صدق الظن واستبان الخفاء
صدق الظن واستبان الخفاءُ يا اخي هذه الحياة هباءُ ومن الهون اننا مذ وجدنا ما انتهينا واننا احياء…
بغضب عض يدي
بِغَضب عضَّ يدي وطِيبُه بالحَرَدِ وقلتُ لما بَخِلت عن عبدها بالصَّفَدِ يا فتكُ يا سيدتي إن لم تثيبي…
إن الصديق يريد بسطك مازحا
إِنَّ الصَديقَ يُريدُ بَسطَكَ مازِحاً فَإِذا رَأى مِنكَ المَلالَةَ يُقصِرُ وَتَرى العَدُوَّ إِذا تَيَقَّنَ أَنَّهُ يُؤذيكَ بِالمَزحِ العَنيفِ…