حين رآني
مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي
هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً
أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ؟ أو أن تُشـعِلَ مـاءَ البَحـرِ
بضـوءِ النَّجْمـــهْ ؟
لا جَـدوى …
خُـذْ منّي الحِكْمـَــهْ
فأنـا، مُنــذُ وجِـدتُ، حِـذاءٌ
ثُمّ دعاني البعضُ مَداسـاً
ثُمّ تقطّعْــتُ بلا رحمّـهْ …
فإذا باسمـي :
جُـوتـيٌّ، سُبّـاطٌ، جزمـهْ نَعْـلٌ، قُنـدَرةٌ، مرْكـوبٌ
خـفٌّ، يمَنـيٌّ، شَحّـاطٌ
بوتينٌ، بابـوجٌ، صُـرْمَـهْ. وإلى آخـرِ هـذي الزّحمَـهْ
أيُّ حِـوارٍ ؟
أيُّ خُـوارٍ ؟
أيُّ حضيـضٍ ؟
أيّـةُ قِمّــهْ ؟
إنْ كنتُ أنا التّافِـهُ وحْـدي
أدخلتُ الأُمّــةَ في أزْمَــهْ وعليَّ تفرّقـتِ الكِلْمَـهْ
فعلى أيّ قضـايا كُـبرى يُمكِـنُ أن تتّفـقَ الأَمّــهْ ؟
اقرأ أيضاً
قل لها أيها الخيال الطروق
قل لها أيها الخيالُ الطروقُ نفَّرَ العشقَ ما جَنَى المعشوقُ بردتْ بعدكِ الضلوعُ من الوج د وخفَّ الهوى…
ففدى أمي لعوف كلها
فَفِدىً أُمّي لِعَوفٍ كُلِّها وَبَني الأَبيَضِ في يَومِ الدَرَك مَنَعوا ضَيمي بِضَربٍ صائِبٍ تَحتَ أَطرافِ السَرابيلِ هَتَك وَبَنانٍ…
عفوكم ما تقدمي إقدام
عفوكم ما تقدمي إقدام حق مثلي عن مثله الإحجام جعل القول للضعيف ابتداءاً وإلى القادرين رد الختام أي…
والله ربك إنني
وَاللَهِ رَبِّكَ إِنَّني لَأُجِلُّ وَجهَكَ عَن فِعالِك لَو كانَ فِعلُكَ مِثلَ وَجهِ كَ كُنتُ مُكتَفياً بِذَلِك
رجل على الرصيف
نُصفُهُ نجوم ونصفه الآخرُ بقايا وأشجارٌ عاريه ذلك الشاعرُ المنكفيءُ على نفسه كخيطٍ من الوحل وراء كل نافذه…
نك ابن العم ذا القربى
نِك ابنَ العمّ ذا القربى وجارَ الجنبِ بالشُفعه ونِك شيخَ الثمانينِ ولا تخشَ به شُنعه ومَن طأطأ فاركبهُ…
إذا ما عقيل باهلت يوم فخرها
إذا ما عُقْيلٌ باهلت يوم فخرها تأرَّج ناديها وطابَ نسيمُها هُمُ يردون الخيل مُلْساً إلى الوغى ويثنونها بالطَّعن…
من عذيري من الخلائف حلوا
من عذيري من الخلائف حَلُّوا بمحلِّ المُليم كلِّ المُليمِ حفظوا حقَّ مُصعبٍ في سلي مانَ بتضييع كلِّ أمرٍ…