حين رآني
مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي
هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً
أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ؟ أو أن تُشـعِلَ مـاءَ البَحـرِ
بضـوءِ النَّجْمـــهْ ؟
لا جَـدوى …
خُـذْ منّي الحِكْمـَــهْ
فأنـا، مُنــذُ وجِـدتُ، حِـذاءٌ
ثُمّ دعاني البعضُ مَداسـاً
ثُمّ تقطّعْــتُ بلا رحمّـهْ …
فإذا باسمـي :
جُـوتـيٌّ، سُبّـاطٌ، جزمـهْ نَعْـلٌ، قُنـدَرةٌ، مرْكـوبٌ
خـفٌّ، يمَنـيٌّ، شَحّـاطٌ
بوتينٌ، بابـوجٌ، صُـرْمَـهْ. وإلى آخـرِ هـذي الزّحمَـهْ
أيُّ حِـوارٍ ؟
أيُّ خُـوارٍ ؟
أيُّ حضيـضٍ ؟
أيّـةُ قِمّــهْ ؟
إنْ كنتُ أنا التّافِـهُ وحْـدي
أدخلتُ الأُمّــةَ في أزْمَــهْ وعليَّ تفرّقـتِ الكِلْمَـهْ
فعلى أيّ قضـايا كُـبرى يُمكِـنُ أن تتّفـقَ الأَمّــهْ ؟
اقرأ أيضاً
حمول لأعباء الهوى غير طالع
حَمولٌ لِأَعباءِ الهَوى غَيرُ طالِعٍ لَواشٍ وَلا عاصٍ لِما أَمَرَ الحُبُّ مَشوقٌ إِلى نَجدٍ بِأَكنافِ عالِجٍ يُعالِجُ أَوصاباً…
لبسن برود الوشي لا لتجمل
لبسنَ برودَ الوَشي لا لتجمُّلٍ وَلكِنَّ لصونِ الحسنِ بَينَ برودِ
الصمت في غير فكرة سهو
الصَمتُ في غَيرِ فِكرَةٍ سَهو وَالقَولُ في غَيرِ حِكمَةٍ لَغو وَمَن بَغى السَروَ فَالتَنَزُّهُ عَن حُبِّ فُضولِ الدُنيا…
شغلت قلبي وسمعي في مودتكم
شَغَلْتُ قلبي وَسَمْعي في مَودَّتِكُمْ لا خَلَّصَ اللّهُ قلبي مِنْ مَحَبَّتِكُمْ ولا رُزِقْتُ حياةً بَعْدَ بَيْنِكُمُ إِنْ لَم…
أزجر العين أن تبكي الرسوما
أَزجُرُ العَينَ أَن تُبكي الرُسوما إِنَّ في الصَدرِ مِن يَزيدَ هُموما قَتَلَتهُ مُلوكُ آلِ أِبي العا صِ وَقَد…
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ سألت الأرضَ تنكيراً عليه فلم تفعلْ فنكَّرتِ السماءُ وصاعدُ…
سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدا نِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍ فَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا…
ماست فقيل هي القضيب الأملد
ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْ عن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ…