– أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه.
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه.
عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.
عندما لا يستحي من لبس ثوب
الإستقامة
ويرى كل كنوز الأرض
لا تعدل في الميزان مثقال كرامة.
– سوف تستيقظ.. لكنْ
ما الذي يدعوك للنوم
إلى يوم القيامة؟!
اقرأ أيضاً
إذا ألف الشيء استهان به الفتى
إِذا أُلِفَ الشَيءُ اِستَهانَ بِهِ الفَتى فَلَم يَرَهُ بُؤسى يُعَدُّ وَلا نُعمى كَإِنفاقِهِ مِن عُمرِهِ وَمَساغِهِ مِنَ الريقِ…
لقد جزت في الصد حد الزياده
لَقَد جُزتَ في الصَدِّ حَدَّ الزِيادَه فَلا تَجعَلِ الهَجرَ خُلقاً وَعادَه فَعِندي اِشتِياقٌ شَديدٌ إِلَيكَ وَقَلبُكَ يَشهَدُ هَذي…
دعا المحرمون الله يستغفرونه
دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ بِمَكَّة يَوماً اِن يُمحى ذُنوبها وَنادَيت يا رَبّاه أول سؤلَتي لِنَفسي لَيلى ثُمَّ أنتَ…
عرفت وجربت الامور فما ارى
عَرَفت وَجَربت الاِمور فَما اِرى كَماضٍ تَلاه الغابِرُ المُتَأَخِّرُ وَلكِن أَهل الفَضلِ من أَهل نِعمَتي يَمرّون اِسلافاً أَمامي…
على البيادر
وتقولين لي : أجيء مع الضوء بحضن البيادر الميعاد .. أنا ملقىً على بساط بريقٍ حولي الصحو ..…
صحا القلب عن ذكر أم البني
صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني نَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُ وَأَقصَرَ بَعدَ…
غننا بالطلول كيف بلينا
غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا مِن سُلافٍ كَأَنَّها كُلُّ شَيءٍ يَتَمَنّى مُخَيَّرٌ أَن يَكونا أَكَلَ…
عضت سيوف تميمٍ حين أغضبها
عَضَّت سُيوفُ تَميمٍ حينَ أَغضَبَها رَأسَ اِبنِ عَجلى فَأَضحى رَأسُهُ شَذَبا كانَت سُلَيمٌ بِهِ رَأساً فَقَد عَثَرَت بِها…