– أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه.
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه.
عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.
عندما لا يستحي من لبس ثوب
الإستقامة
ويرى كل كنوز الأرض
لا تعدل في الميزان مثقال كرامة.
– سوف تستيقظ.. لكنْ
ما الذي يدعوك للنوم
إلى يوم القيامة؟!
اقرأ أيضاً
طفلة خود رداح
طَفلَةٌ خَودٌ رَداحٌ هامَ قَلبي بِهَواها قَدُّها أَحسَنُ قَدٍّ فَاِسأَلوا مَن قَد رَآها ما بَراها اللَهُ إِلّا فِتنَةً…
حللت فؤادي ثم أنشأت بينه
حللتِ فؤادي ثم أنشأتِ بينَه وبين اللواتي كنَّ فيه ركاما فما كان إلاّ مثل (مكة) كل ما سواكِ…
عفت الديار محلها فمقامها
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها دِمَنٌ…
أبيع من الأيام عمري وأشتري
أَبيعُ منَ الأَيّامِ عمري وأشتري ذنوباً كأني حين أخْسَرُ أربحُ فهلَّا أذبتُ القلب من حُرَق الأسى وصَيَّرْتُهُ دمعاً…
صب بحسن متيم صب
صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّ حُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّ أَشكو إِليه جورَ مقلته فيقولُ موتُك أَيْسرُ الخَطْبِ فإِذا نظرتُ…
قد وفينا لك بالوعد
قَدْ وَفَيْنَا لَكَ بِالْوَعْ دِ وَكَانَ الوَعْدُ دَيْنَا وَحَكَمْنَا لَكَ بِالإِيْ ثَارِ بِالْحَظِّ عَلَيْنَا بِبَدِيْعٍ مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ…
سفهت على عمرو سفاهة جاهل
سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍ وأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِ فأقسمتُ لا أهجوه ما عاش بعدها ولو…
أجنت لك الوجد أغصان وكثبان
أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ فيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ وفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌ سودٌ لهن من الظلماء ألوانُ…