مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ
بِبؤسهِ.
ذُلّتُهُ في مَجدهِ
وَنَعْيُهُ في عُرسهِ!
كالقَلَمِ الرَّصاصِ..
كُلَّما ازدهى بنَفسهِ
فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ!
وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا
أقْصَرَ مِنهُ قامَةً في أمسِه!
يا لِهَوانِ آكِلٍ مِن لَحمهِ بضرسِهِ.
ويالبؤسِ كاتبٍ
يَخُطُّ سَطْرَ قولهِ بِرِجْلهِ
وَيَحمِلُ المِمحاةَ فَوقَ رأسِهِ!
اقرأ أيضاً
بيني وبين غد عهد سأذكره
بيني وبين غد عهدٌ سأذكرهُ والموج يصخب والمحبوب يختالُ نُساور الراح والأقداح ثائرةٌ كأنها الخد يهوى حسنه الخال…
أساجية الجفون أكل خود
أساجية الجفون أكلّ خود سجاياها استُعِرن من الرّحيق هي الصهباء مخبرها عدوّ وإن كانت تناغى عن صديق حروف…
في المخلصين سلام
فِي المُخْلِصِينَ سَلاَمٌ عَلَى بَنِي القَلْقِيلِ أَلصَّائِنِينَ حِمَاهُمْ بِغَيْرِ قَالٍ وَقِيلِ أَلكَائِدِينَ عِدَاهُمْ بِكُلِّ فِعْلٍ نَبِيلِ ألحَامِلِينَ خِفَافاً…
يا من سفكت دمائي في الدموع له
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي عاهَدتُمُ وَتَناسَيتُم عُهودَكُمُ فَاللَهُ عاهَدَ قِدماً…
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن هُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِلي وَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُ لَقَد كُنتَ نَفّاعاً…
عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار
عَوجوا فَحَيّوا لِنُعمٍ دُمنَةَ الدارِ ماذا تُحَيّونَ مِن نُؤيٍ وَأَحجارِ أَقوى وَأَقفَرَ مِن نُعمٍ وَغَيَّرَهُ هوجُ الرِياحِ بِهابي…
كأن مدامة مما
كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ يُصَفَّقُ صَفوُها بِالمِسـ ـكِ والكافورِ والشَهَدِ حروف على موعد لإطلاق منصة…
أعبد الرحيم أنا في جحيم
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ فَهَل مِن رَحيم لِصَبٍّ غَريبِ أَطَلتَ البِعادَ مَنَعتَ الرقادَ سَلَبتَ الفُؤادَ بِحُسنٍ عَجيبِ…