مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ
بِبؤسهِ.
ذُلّتُهُ في مَجدهِ
وَنَعْيُهُ في عُرسهِ!
كالقَلَمِ الرَّصاصِ..
كُلَّما ازدهى بنَفسهِ
فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ!
وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا
أقْصَرَ مِنهُ قامَةً في أمسِه!
يا لِهَوانِ آكِلٍ مِن لَحمهِ بضرسِهِ.
ويالبؤسِ كاتبٍ
يَخُطُّ سَطْرَ قولهِ بِرِجْلهِ
وَيَحمِلُ المِمحاةَ فَوقَ رأسِهِ!
اقرأ أيضاً
يا للهوى من لصب لم ينل وطرا
يا لِلهَوى مِن لِصَبّ لَم يَنَل وطرا عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ واِنحسرا عاني المها مُستَهلّ الدَمع هامره واهي…
ألهم الله غنج ألحاظك العد
أَلهَمَ اللَهُ غُنجَ أَلحاظِكَ العَد لَ وَأَغرى عَينَيكَ بِالإِنصافِ سَيِّدي أَنتَ مَع رِضاكَ وَسُخطي لا تُوافي وَلا بِوِدِّ…
قل للخطير الذي مكارمه
قل للخطير الذي مكارمه قد عظمت في زمانه خطره وأقسم المجد أن صاحبه لا يتقي شره ولا أشره…
ولى الشباب وكنت تسكن ظله
ولَّى الشَّبابُ وكنتَ تَسكنُ ظِلَّهُ فانظُرْ لنفسِكَ أيَّ ظِلٍّ تسكُنُ ونَهَى المَشيبُ عن الصِّبا لو أنَّهُ يُدْلي بحُجَّتهِ…
حييا أثلة إذ جد رواح
حَيِّيا أَثلَةَ إِذ جَدَّ رَواح وَسَلاها هَل لِعانٍ مِن سَراح هَل لِمَتبولٍ بِها مُستَقبَلٌ دَنَفِ القَلبِ عَميدٍ غَيرِ…
إني أرى صاحب السلطان في ظلم
إنِّي أرى صاحِبَ السُّلطانِ في ظُلَمٍ ما مِثْلُهُنَّ إذا قاسَ الفتى ظُلَمُ فجِسمُهُ تَعِبٌ والنَّفسُ مُزعِجَةٌ وعِرْضُهُ عُرْضَةٌ…
يا فاطر الخلق
يَا فَاطِرَ الْخَلْقِ الْبَدِيعِ وَكَافِلاً رِزْقَ الْجَمِيعِ سِحَابُ جُودِكَ هَاطِلُ يَا مُسْبِغَ الْبَرِّ الْجَزِيلِ وَمُسْبِلَ السِّـ ـتْرِ الْجَمِيلِ…