مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ
بِبؤسهِ.
ذُلّتُهُ في مَجدهِ
وَنَعْيُهُ في عُرسهِ!
كالقَلَمِ الرَّصاصِ..
كُلَّما ازدهى بنَفسهِ
فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ!
وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا
أقْصَرَ مِنهُ قامَةً في أمسِه!
يا لِهَوانِ آكِلٍ مِن لَحمهِ بضرسِهِ.
ويالبؤسِ كاتبٍ
يَخُطُّ سَطْرَ قولهِ بِرِجْلهِ
وَيَحمِلُ المِمحاةَ فَوقَ رأسِهِ!
اقرأ أيضاً
الدهر يوعد فرقة وزوالا
الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالا وَخُطوبُهُ لَكَ تَضرِبُ الأَمثالا يا رُبَّ عَيشٍ كانَ يُغبَطُ أَهلُهُ بِنَعيمِهِ قَد قيلَ كانَ…
ألا لله عاقبة الأمور
ألا لِلّه عاقبة الأَمورِ وَعاقِبَةُ الرضى فَوز الصَبورِ إِذا ضيق ألمَّ بِصَدر حرٍّ عَلَيهِ بِالزِيارَة لِلقُبورِ عَلَيهِ أن…
تفوه دهركم عجبا فأصغوا
تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا إِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُ إِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌ رَأَوا نَبَأً يَحُقُّ…
ويبتذل النفس المصونة نفسه
وَيَبتَذِلُ النَفسَ المَصونَةَ نَفسَهُ إِذا ما رَأى حَقّاً عَلَيها اِبتِذالَها حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
أطعت النهى في نجدتي وبياني
أطْعتُ النُّهى في نجْدتي وبياني فأصبح سيفي مُغمداً ولساني وداريْتُ حتى قيلَ جُبْناً وربما غَدا حازمٌ في أمره…
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ…
يا حب حالي
يا حِبّ حالي تَلف في عِشقك الحالي وَالجِسِم بالي لَقَد أَفناه بِلبالي ما القلبُ سَالي هَواكَ لَو كُنت…
إذا جلست على أقتاد ناجية
إِذا جَلَستُ عَلى أَقتادِ ناجِيَةٍ فَما أُبالي أَغارَ القَومُ أَم جَلَسوا أَنَسلُ اِبليسَ أَم حَوّاءَ وَيحَكُمُ هَذا الأَنامُ…