مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ
بِبؤسهِ.
ذُلّتُهُ في مَجدهِ
وَنَعْيُهُ في عُرسهِ!
كالقَلَمِ الرَّصاصِ..
كُلَّما ازدهى بنَفسهِ
فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ!
وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا
أقْصَرَ مِنهُ قامَةً في أمسِه!
يا لِهَوانِ آكِلٍ مِن لَحمهِ بضرسِهِ.
ويالبؤسِ كاتبٍ
يَخُطُّ سَطْرَ قولهِ بِرِجْلهِ
وَيَحمِلُ المِمحاةَ فَوقَ رأسِهِ!
اقرأ أيضاً
ومدامة صلى الملوك لوجهها
ومُدامةٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها من كثرةِ التَّبجيلِ والتّعظيمِ رقَّتْ حُشاشَتُها ورقَّ أديمُها فكأنها شِيبتْ من التَّسنيمِ وكأنَّ عينَ…
ألا خذها كمصباح الظلام
أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِ سَليلَةَ أَسوَدٍ جَعدٍ سُخامِ مُعَتَّقَةً كَما أَوفى لِنوحٍ سِوى خَمسينَ عاماً أَلفُ عامِ أَقامَت…
لو كنت في الثأر الذي كنت طالبا
لَو كُنتُ في الثَأرِ الَّذي كُنتَ طالِباً كَفِتيانِ عَبسٍ أَو شَبابِ صُباحِ لَأَذهَبتُ عَنكَ الخُزيَ في كُلِّ مَشهَدٍ…
وفرقة ما يعاد عليك صعب
وفُرْقةُ ما يُعادُ عليكَ صَعْبٌ فكيفَ فِراقُ شيءٍ لا يُعادُ
يفل غرب الرزايا وهي باسلة
يَفُلُّ غربَ الرزايا وهي باسلةٌ ويُوسِعُ الجارَ نَصْراً وهو مخْذولُ ويشَهدُ الهَوْلَ بَسَّاماً وقد دمعَتْ شُوسُ العُيونِ فَذمَ…
طفت والصبح طالباً في الجنان
طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِ سَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ فَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِي وَجَلاَ نَاظِرِي وَسَرَّ جنَانِي…
ما له في زماننا من نظير
ما لَهُ في زَمانِنا مِن نَظيرِ قَدرُهُ ما جَرى عَلى تَقديرِ فَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الدينِ وَالمُل كِ بِدارَينِ مِنبَرٍ…
إذا تجردت عن دنياك مدرعا
إذا تجردت عن دنياك مدرعاً بلأمة الصبر والإيمان باللَه عرائس الشعر من علياء عزتها تأتيك طوعاً وأنت الآمر…