منذ سنين،
يترنح رقاص الساعة،
يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين،
والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه،
لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة
يعتقدون بأن الدمع رنين،
وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة،
لتوقف في أول ساعة،
عن تطويل زمان البؤس، وكشّف عن سكين،
يا رقاص الساعة،
دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة،
وندجن عصر التدجين،
ونؤكد إفلاس الباعة،
قف وتأمل وضعك ساعة،
لا ترقص، قتلتك الطاعة،
قتلتك الطاعة
اقرأ أيضاً
بذمام الهوى أمت إليه
بِذمامِ الهَوى أَمُتُّ إليهِ وبحُكم العُقارِ أَقضي عليهِ بأبي منَ زَها عليَّ بوجْهٍ كادَ يَدْمى لمَّا نظرتُ إِليهِ…
ما كنت آلف منزلي إلا به
ما كنت آلف منزلي إلا به ولقد كرهت الدار بعد مصابه وكرهت عيشي بعدما فارقته ورغبت في الترحال…
يظل مرتبئا للشمس تصهره
يَظَلُّ مُرتَبِئاً لِلشَمسِ تُصهِرُهُ إِذا رَأى الشَمسِ مالَت جانِباً عَدَلا كَأَنَّهُ حينَ يَمتَدُّ النَهارُ لَهُ إِذا اِستَقامَ يَمانٍ…
بكرت والليل في زي الغداف
بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ ساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِ يَتَنَاجَيْنَ بِعَذْلي إِذ غَدَتْ بِزَّتي دِرْعي وَأَلْقَيْتُ عِطافي…
قوامك العادل المفدى
قَوامُكَ العادِلُ المُفَدّى عَلَيَّ بِالمَيلِ قَد تَعَدّى وَخَصرُكَ الناحِلُ المُعافى مِنهُ لِجِسمي السَقامَ أَهدى يا غُصنَ بانٍ إِذا…
أقول للشامت لما بدا
أقولُ للشَّامت لمّا بدا يُكْثِرُ بالتَّعْنيف والشَّيْنِ ألَيْسَ يكفيني فخاراً وقد أصْبَحْتُ في قيدِ وَزيرين حروف على موعد…
غدا أبطن الكشح الحسام المهندا
غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّدا إذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَدا وللهِ فِهْريٌّ إذا الوِرْدُ رابَهُ أبى الرِّيَّ واخْتارَ…
قالوا هجاك أبو حفص ولحيته
قالوا هجاك أبو حفص ولحيتُه فقلتُ ما أنصفاني في الذي فعلا ليعتزلْ أحد القِرْنين ثم يرى حربي إذا…