ولما أن جعلت الله

التفعيلة : البحر الوافر

وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَ

هَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِ

رَمَتني كُلُّ حادِثَةٍ

فَأَخطَتني وَلَم تُصِبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتزعم ياضخم اللغاديد أننا

المنشور التالي

أساء فزادته الإساءة حظوة

اقرأ أيضاً

ألم تك ريحانة الواصف

أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ…
×