ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ
ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ ..
ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ
ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ …
ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ…
ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ
ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ
ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝِ ﺍﻟﻠّﺆﻡ ﺣﺘﻰ
ﺻﺎﺭَ ﺃﻫﻼً ﻟﻠﺘﻴﺎﺳﺔ
ﻭﺭﺁﻩ ( ﺍﻟﻘﻮﻡُ ) ﺫﺍ ﻗﺮﻥٍ ﻗﻮﻱٍ ﻭﺧﺒﻴﺚٍ ..
ﻓﺘﺒﻨّﻮﻩ ﻛﻜﻠﺐٍ ﻟﻠﺤﺮﺍﺳﺔ
ﻭﻫﻮَ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ (ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍً ) ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ
ﺛﻢَّ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔِ ﺷﻌﺐٍ ﺃﺟﻠﺴﻮﻩ …
ﻓﻮﻕَ ﻛﺮﺳﻲِّ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ
اقرأ أيضاً
ولله عندي في الإسار وغيره
وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي حَلَلتُ عُقوداً أَعجَزَ الناسَ حَلُّها وَما زالَ…
بدا لك طال عنك اكتتامه
بَدَا لَكَ طالَ عَنكَ اكتِتَامُهُ وَلاَحَ صَبَاحٌ كُنتَ أنتَ ظَلامهُ فَأنتَ حِجَابُ القَلبِ عَن سِرِّ غَيبِهِ وَلَولاكَ لَم…
عليك جديد وجهك فابتذله
عَلَيكَ جَديدَ وَجهِكَ فَاِبتَذِلهُ فَقَد خَلّاكَ رَبُّكَ لِلسُؤالِ كَأَنَّكَ إِذ عَلِقتَ بِعَردَمِيٍّ سَمَوتَ إِلى أُمَيَّةَ بِالحِبالِ لَقَد تَرَكَ…
ألا إن ليلى بالعراق مريضة
أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ فَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى لَبِتَّ…
ضللت عن المقاصد في معاشي
ضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشي وآيَسَني الزَّمانُ مِن انتِعاشي وذاكَ لأنَّني أبداً مُلقّىً بأحوالٍ تحلُّ رَبيطَ جاشي وأفكارٍ…
بعض هذا العتاب والتفنيد
بَعضَ هَذا العِتابِ وَالتَفنيدِ لَيسَ ذَمُّ الوَفاءِ بِالمَحمودِ ما بَكَينا عَلى زَرودَ وَلَكِن نا بَكَينا أَيّامَنا في زَرودِ…
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
أَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ فَمِنهُنَّ بيضٌ في العُيونِ وَسودُ وَتَأكُلُنا أَيّامُنا فَكَأَنَّما تَمُرُّ بِنا الساعاتُ وَهيَ أُسودُ…
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة…