يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم

التفعيلة : البحر البسيط

يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُ

حَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ

إِنَّ الثَواءَ بِأَرضٍ لا أَراكِ بِها

فَاِستَيقِنيهِ ثَواءٌ حَقُّ ذي كَدَرِ

وَما مَلِلتُ وَلَكِن زادَ حُبُّكُمُ

وَما ذَكَرتُكِ إِلّا ظِلتُ كَالسَدِرِ

أُذري الدُموعَ كَذي سُقمٍ يُخامِرُهُ

وَما يُخامِرُ مِن سُقمٍ سِوى الذِكَرِ

كَم قَد ذَكَرتُكِ لَو أُجزي بِذِكرِكُمُ

يا أَشبَهَ الناسِ كُلِّ الناسِ بِالقَمَرِ

إِنّي لَأَجذَلُ إِن أَمشي مُقابِلَهُ

حُبّاً لِرُؤيَةِ مَن أَشبَهتِ في الصُوَرِ

وَما جَذِلتُ لِشَيءٍ كانَ بَعدَكُمُ

وَلا مَنَحتُ سِواكِ الحُبَّ مِن بَشَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألمم بعفراء إن أصحابك ابتكروا

المنشور التالي

لمن الديار كأنهن سطور

اقرأ أيضاً

أراجعة سعدى علي هجودي

أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ وَكانَت سَعاداتُ المُحِبّينَ أَن يَرَوا وِصالاً مِنَ الأَحبابِ إِثرَ صُدودِ…