فيا ويح قلبي ما يستفي

التفعيلة : البحر المتقارب

فَيا وَيحَ قَلبي ما يَستَفي

قُ مِن ذِكرِ هِندٍ وَما أَن يُفيقا

جَعَلتُ طَريقي عَلى بابِكُم

وَما كانَ بابُكُمُ لي طَريقا

صَرَمتُ الأَقارِبَ مِن أَجلِكُم

وَصافَيتُ مَن لَم يَكُن لي صَديقا

وَوادَدتُ أَهلَ مَوَدّاتِها

وَعاصَيتُ فيها النَصيحَ الشَفيقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للمنازل من أثيلة تنطق

المنشور التالي

ألا يا بكر قد طرقا خيال

اقرأ أيضاً

ليبسم في محياك الرجاء

لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ وَيُبْرِقُ فِي أَسِرَّتِكِ الْهَنَاءُ وَطِيبِي بِالشَّبَابِ كَمَا يُرَجِّي عَفَافُكِ وَالطَّهارَةُ وَالإِبَاءُ وَقَرِّي أَعْيُناً بِبَنِينَ…

مخبرتي برقة أحواج

مُخبِرَتي بُرقَةُ أَحواجِ عَن ظُعُنٍ سارَت وَأَحداجِ طَوعَ رَواحٍ وَجَّهوا لِلنَوى عيرَهُمُ أَم طَوعُ إِدلاجِ أَسقى السَحابُ الغُرُّ…

يطرد عنها الجائزين كأنه

يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى كَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا…
×