إني لأعجب كيف يحسن عنده

التفعيلة : البحر الكامل

إِنَّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يَحْسُنُ عِنُدَهُ

شِعْرٌ مِنَ الأَشْعارِ معْ إِحسانِهِ

ما ذاكَ إِلاَّ أَنَّهُ دُرُّ النّهى

يَفِدُ التِّجارُ بهِ عَلى دِهْقانِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فارقت بالكره من أهوى وفارقني

المنشور التالي

قام بلا عقل ولا دين

اقرأ أيضاً

ومشجج بالمسك في وجناته

وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِ حَسَنِ الشَمائِلِ ساحِرِ الأَلفاظِ أَبَداً تَرى الآثارَ في وَجَناتِهِ مِمّا يُجَرِّحُها مِنَ الأَلحاظِ وَتَراهُ…