لماذا ؟

التفعيلة : حديث

عجبتُ لهذهِ الدُّنيا

ولا أخفيكُمُ عَجَبي

فكَم من مَذهَبٍ فيه

وكم فيها مِنَ الشُعَبِ

يناقضُ بعضُها بعضً

تحيّرُنا بلا سبَبِ

فكلٌّ يدَّعي وَعْدًا

سَماويا، وخيرَ نبي

وآمالاً بفردَوسٍ

بُعَيدَ الموتِ مُرتَقَبِ

وذو التقوى بمذهبهِ

بحُكمِ الآخرينَ غبي!

لماذا أيها الباري

جعَلتَ الكونَ في صَخَبِ؟

فأينَ الحقُّ يا ربي

وفيمَن أرتجي أرَبي؟


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقاء عابر

المنشور التالي

فإذا كان اللقاء

اقرأ أيضاً

صار فظا بعد رقته

صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً…

سبقت ففز بعظيم الخطر

سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر فَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ وَأَعلاكَ مَجدُكَ لَمّا ظَهَر وَأَينَ المُنيفُ…
×