حمى الشوق

التفعيلة : نثر

مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ
وظمآنٍ
قُبَيلَ العصْرِ،
أغترِفُ…
فما روّى الظَّما منّي
ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ
كوَمضِ البرْقِ
في ليلٍ بهيمٍ،
غيمُهُ الصَّلِفُ
يواري في الدُّجى نجمي
يعاكسُني
ويحترِفُ..
فحِصْتُ
وحِرْتُ في أمري
أأمضي عنهُ أم أقفُ؟
فأعياني…
وأبقاني مكاني
ذلكَ اللَّهَفُ…

***

بلوعةِ عاشقٍ آتي
وحمّى الشوقِ تنهشني
فأرتجفُ …
تدثّرُني خُيوطُ الوَهْمِ
أنسجُها وألتحِفُ…

ومَرَّ الوقتُ،
كادَ الليلُ ينتصِفُ…
***
فهل ساءلتِ مَن شُغِفوا
بوجهِ البدْرِ كم وقَفوا،
وكم مِن عُمرِهم صَرفوا
وهل ظفِروا
وهل قطفوا؟!
وكم مثلي
كما جاؤوا بلوعَتِهم
كذا انصرَفوا…
ولم يدْروا بخيبتهم،
فلا عرفوا
ولا اعترفوا!!!


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو أنصف الدّهر

المنشور التالي

إقرار

اقرأ أيضاً

لله در قبيلة

للّهِ دَرُّ قَبيلَةٍ أصبحْتَ منْ أبْنائها نَجَلَتْكَ سيِّدَ مَجْدِها وفَخارِها وسَنائها وخَلَفْتَها مُتَحَلِّياً بوَفائِها وإِبائِها فلقدْ نَعَشْتَ جُدودَها…

ومرتبع لذنا بأذيال دوحه

وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِ مِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُها وَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ تُزيلُ تَباريحَ الجَوى نَسَماتُها وَلِلطَّيْرِ…