للحسن حلاوة وبالعين تذاق

التفعيلة : بحر الدوبيت

لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُ

إِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاق

وَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها

مَن خَلَدَ في جَحيمِ نارِ الأَشواق


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن

المنشور التالي

العيد أتى ومن تعشقت بعيد

اقرأ أيضاً

صرمت حبالك زينب وقذور

صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ وَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا فَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ وَزَعَمنَ أَنّي قَد…
×