فيا وليدي كن غدا شاعرا

فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً

وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ

فَالذَنبُ ذَنبي وَأَنا المُعتَدي

هَل يَسلَمُ الشاعِرُ مِن شاعِرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كحافظ ابراهيم لكنه

المنشور التالي

عجبت للنيل يدري أن بلبله

اقرأ أيضاً

فجعنا بحمال الديات ابن غالب

فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ…

أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة

أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ بِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنا بِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها…