ما رَقَّشَ الخَطُّ في دَرجٍ وَلا صُحُفٍ
مِن آلِ مُقلَةَ إِلّا قُلُّتٌ فانِ
سَيفانِ مِن بَحرَي الظَلماءِ ما شُهِرا
إِلّا لِأَفرادِ ذي بُدنٍ وَسَيفانِ
ضَيفانِ لِلدَهرِ ميلادٌ وَمُختَرَمٌ
وَنَحنُ بَينَهُما أَشباهُ ضيفانِ
وَما النُسورُ وَإِن كانَت مُمَلَّكَةً
إِلّا نَظيرَ جَرادٍ طارَ خَيفانِ