يا أيها الغاب المنم

التفعيلة : بحر الرجز

يا أَيُّها الغابُ المُنَمْ

مَقُ بالأَشعَّةِ والوردْ

يا أَيُّها النُّورُ النَّقِيٌّ

وأيُّها الفجرُ البعيدْ

أين اختفيتَ وما الَّذي

أَقْصاكَ عن هذا الوُجُودْ

آهٍ لقدْ كانتْ حَياتي

فيكَ حالمةً تَمِيدْ

بَيْنَ الخَمائِلِ والجَداوِلِ

والتَّرنُّمِ والنَّشيدْ

تُصغي لنجواكَ الجميلَةِ

وهي أُغنِيَةُ الخٌلودْ

وتعيشُ في كونٍ من

الغَفَلاتِ فتَّانٍ سَعيدْ

آهٍ لقدْ غنَّى الصَّباحُ

فدَمْدَمَ اللَّيلُ العَتيدْ

وتأَلَّقَ النَّجمُ الوضِيءُ

فأَعْتَمَ الغيمُ الرَّكُودْ

ومضَى الرَّدى بسَعَادتي

وقضى على الحُبِّ الوَليدْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كل ما هب وما دب وما

المنشور التالي

يود الفتى لو خاض عاصفة الردى

اقرأ أيضاً

تمنى جرير دارما بكليبه

تَمَنّى جَريرٌ دارِماً بِكُلَيبِهِ وَهَيهاتَ مِن شَمسِ النَهارِ الكَواكِبِ وَلَيسَت كُلَيبٌ كائِنَينَ كَدارِمٍ وَوَدَّ جَريرٌ لَو عَطِيَّةَ غالِبِ…

لمن طلل تضمنه أثال

لِمَن طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثالُ فَسَرحَةُ فَالمَرانَةُ فَالخَيالُ فَنَبعٌ فَالنَبيعُ فَذو سُدَيرٍ لِئارامِ النِعاجِ بِهِ سِخالُ ذَكَرتُ بِهِ الفَوارِسَ…
×