ما لدمعي ساجما كالغمام

التفعيلة : البحر المديد

ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام

وَلجسمي ناحِلاً بالسقام

صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ

فَفُؤادي دائمُ القَرحِ دام

وَصَديقي لائِمي في هَواهُ

لَستُ فيهِ سامِعاً للملام

قالَ مَوتٌ عاجِلٌ لِمُحِبٍّ

قُلتُ إِنّي راغِبٌ في الحِمام

قُلتُ يا صاحِ الهَوى مُستلذٌ

لذَّ فيهِ مَع غرام

غَرَّ حِلمي ناهِدٌ ذاتُ وَجهٍ

قَمريٍّ غَرَّ بَدرَ التَمام

وَسَباني فاتنٌ فاتِكٌ بِي

ساحِرٌ لي ساخِرٌ بِالأَنام

وَرَماني ذابلُ اللحظِ ساجٍ

مَع سَطاهُ خائِفٌ كُلّ رامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمحتميا بالدين عن لثم مبسم

المنشور التالي

إني لأسمع من خلد وحين أرى

اقرأ أيضاً

يد الدهر جارحة آسيه

يدُ الدهرِ جارحةٌ آسيَهْ ودنْيَاكَ مُفْنِيَةٌ فانيَهْ وربّكَ وارثُ أربابها وَمُحيي عظامِهمُ الباليه رأيتُ الحِمامَ يبيدُ الأنامَ وَلَدْغَتُهُ…
×