إجلسي خمس دقائق
لا يريد الشعر كي يسقط كالدرويش
في الغيبوبة الكبرى
سوى خمس دقائق..
لا يريد الشعر كي يثقب لحم الورق العاري
سوى خمس دقائق
فاعشقيني لدقائق..
واختفي عن ناظري بعد دقائق
لست أحتاج إلى أكثر من علبة كبريتٍ
لإشعال ملايين الحرائق
إن أقوى قصص الحب التي أعرفها
لم تدم أكثر من خمس دقائق
اقرأ أيضاً
دفاعاً عن العادة (…)!
أيها الوطن الكبير.. يا وجعنا الموروث. “لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا!” … يوم كتبت…
إن أدع مسكينا فاني ابن معشر
إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر من الناس أَحمي عنهم وأَذودُ إِليكَ أَمير المؤمنين رحلتها تثير القطا ليلا…
لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا
لا تَسأَلِ الضَيفَ إِن أَطعَمتَهُ ظُهُراً بِاللَيلِ هَل لَكَ في بَعضِ القِرى أَرَبُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِن قَولٍ يُلَقِّنُهُ…
اذا دعاها الروض واطباها
اذا دَعاها الروضُ واطَّباها واشْتاقها الوِرْدُ على صَداها وخَلَطَتْ بِقاعِها رُباها ولم يُرَمْ لِحَثِّها حُداها وشَفَّها الذَّميلُ وانْتضاها…
أبا طاهر يا نجم أفق مكارم
أبا طاهرٍ يا نجمَ أُفْقِ مكارمٍ بدا وهْوَ سامٍ للنّواظرِ عالِ بمالكَ حَمْدي إن شَرَيْتَ مُغالياً رَبِحْتَ وَقاكَ…
وقد كنت كاتب جيش الأمير
وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَمي رِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِها وَها أَنا تاجِرُ سُوقِ الْمَحَ ال وَسُوقُ كَفَى…
أبني طالب إن شيخك ناصح
أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌ فيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُ فَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً حَتّى تَكونَ لَهُ…
الشعر ديوان العرب
الشِعرُ ديوانُ العَرَب أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب لَم أَعدُ فيهِ مَفاخِري وَمَديحَ آبائي النُجُب وَمُقَطَّعاتٍ رُبَّما حَلَّيتُ مِنهُنَّ الكُتُب…