كنت أرجوك أن تعين على اله

التفعيلة : البحر الخفيف

كنتُ أرجوكَ أن تعينَ على اله

مّ إذا أنتَ للهمومِ معينُ

ثمَّ أصبحتَ بالودادِ جواداً

وفتى الجودِ بالودادِ ضنينُ

فإذا كنتَ قد ظننتَ غروراً

إنما أنتَ جوهرٌ مكنونُ

فبهذي الفعالِ والخلقِ السو

ءِ وتبينتَ أن فعلكَ شينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي صاحب حديثه قضول

المنشور التالي

يا مخلف الوعد كم

اقرأ أيضاً

وأضياف ليل قد نقلنا قراهم

وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُ إِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها يُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ وَمَسروحَةً…