لا الراء تطمع في الوصال ولا أنا

التفعيلة : البحر الكامل

لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا

الهَجرُ يَجمَعُنا فَنحنُ سَواءُ

فَإِذا خَلَوتُ كَتَبتُها في راحَتي

وَبَكيتُ مُنتَحباً أَنا وَالراءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فليس كمن إن تسلهم عطاء

المنشور التالي

لما بدا في لازوردي

اقرأ أيضاً
×