والله لو كانت حياتي في يدي

التفعيلة : البحر الكامل

واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي

مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ

في خفْضِ عيْشٍ لا تُكَلِّفُ منّة ال

إنْسانِ مَطْعمَهُ ولا سُقْياهُ

ما كانَ هذا العالَمُ الجَمُّ الأذى

ممّا يُؤمّلُ عاقِلٌ بُقْياهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من ترحل والرياح لأجله

المنشور التالي

رمانة راق منها منظر عجب

اقرأ أيضاً

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…

الدولة

ضبعٌ تهاجمُ سِرْبَ غُزلانٍ فَتَهْرُبُ كُلُّها رَسَمَتْ حوافرهُنَّ عَشْرَةَ أفرعٍ في الأرضِ عشوائيةً والضبعُ تعرفُ أنه لا وقتَ…