وقوراء من قوس الغمام ابتغوا لها

التفعيلة : البحر الطويل

وَقَوْرَاءَ مِنْ قَوْسِ الْغَمَامِ ابْتَغُوا لَهَا

مِثَالاً أَدَارُوهَا بِلاَ شَكِّ

فَبَيْنَ الثُّرَيَّا وَالثَّرَى سُدَّ جرْمُهَا

وَلِلْفَلَكِ الدَّوَّارِ قَدْ أَصْبَحَتْ تَحْكِي

تَصُوغُ لُجَيْنَ الْمَاءِ فِي النَّهْرِ دَائِما

دَرَاهِمَ نَوْرٍ قَدْ خَلصَنْ مِنْ السَّبكِ

وَتُرْسِلُ مِنْ شُهْبَانِهَا ذَا ذُؤابَةٍ

فَتَبْغِي اسْتِرَاقَ السَّمْعِ عَنْ حَوْزَةِ الْمُلْكِ

تَذَكَّرَتِ الْعَهْدَ الَّذِي اخْتُرِعَتْ بِهِ

وَحَنَّتْ فَمَا تَنْفَكُّ سَاجِعَةً تَبْكِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حمدت على فرط المشقة رحلة

المنشور التالي

إن شمس الدين فخر الملوك

اقرأ أيضاً

كأنما الجمر والرماد وقد

كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْ ذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا…

أصبح زوار الجنيد وجنده

أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ يُحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه بِحَقِّ امرِئٍ يَجري فَيُحسَبُ سابِقاً بَنو هَرِمٍ وَاِبنا سِنانِن…

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…
×