هممت لأن أقبلها بشيبي

التفعيلة : البحر الوافر

هَمَمْتُ لأَنْ أُقَبِّلَها بِشَيْبِي

فَأَبْدَتْ عِنْدَ ذَا سِمَةَ الْقُنُوطِ

وَقَالَتْ لِي رَأَيْتُكَ فِي حَيَاتِي

جَعَلْتَ بِمَبْسِمِي قُطْنَ الْحَنُوطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا نزع الأثواب جعسوس خلته

المنشور التالي

عهدي بهاتيك الكريمة مهرق

اقرأ أيضاً

متى تغمز ذراع مجاشعي

مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّ تَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِ فَما صَدَقَ اللِقاءَ مُجاشِعِيٌّ وَما جَمَعَ القَناةَ مَعَ اللِجامِ…

سأحب أعدائي لأنك منهم

سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُ يا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُ أَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى مَحضاً وَتَظلِمُني فَلا أَتَظَلَّمُ يا…
×