هممت لأن أقبلها بشيبي

التفعيلة : البحر الوافر

هَمَمْتُ لأَنْ أُقَبِّلَها بِشَيْبِي

فَأَبْدَتْ عِنْدَ ذَا سِمَةَ الْقُنُوطِ

وَقَالَتْ لِي رَأَيْتُكَ فِي حَيَاتِي

جَعَلْتَ بِمَبْسِمِي قُطْنَ الْحَنُوطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

باتت نجوم الأفق دون علاكا

المنشور التالي

ومدرع ينساب في منبت الخوط

اقرأ أيضاً

تكتب يومياتها عادله

تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ نَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْ تَذْكُرُ مَا يَخْطُرُ فِي بَالِهَا فِي كَلِمٍ مَعْدُودَةٍ حَافِلَهْ وَتَصِفُ النَّاسَ…

تيمته صبابة وإشتياق

تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُ وَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُ ساعَدَتهُ عَلى البُكا عَبَراتٌ ساعَدَتها في فَيضِها الآماقُ كَم تَشُقُّ الجُيوبُ…