نجوم في المفارق ما تغور

التفعيلة : البحر الوافر

نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ

ولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ

كأنَّ سَوادَ لِمَّتهِ ظَلامٌ

أغارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ

أَلا إِنَّ القَتيرَ وَعيدُ صِدْقٍ

لنَا لو كَانَ يَزْجُرُنا القَتيرُ

نَذيرُ المَوْتِ أَرْسَلَهُ إليْنا

فَكَذَّبْنا بِما جاءَ النَّذيرُ

وقُلْنا لِلنفُوسِ لعلَّ عُمراً

يَطُولُ بِنا وَأَطْوَلُهُ قَصيرُ

مَتى كذبتْ مَواعِدُها وخانَتْ

فَأوَّلُها وَآخِرُها غُرورُ

لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِي

وَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ

كأنِّي لم أَرُقْ بَلْ لم تَرُقني

شُمُوسٌ في الأكِلةِ أو بُدُورُ

ولَمْ ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍ

بِأَقمارٍ سَحَائِبُها السّتُورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أشرقت لي بدور

المنشور التالي

جار المشيب على رأسي فغيره

اقرأ أيضاً

وطن يرف هوى إلى شبانه

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ هُم نَظمُ حِليَتِهِ وَجَوهَرُ عِقدِهِ وَالعِقدُ قيمَتُهُ يَتيمُ جُمانِهِ…

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…