أخفت عن القوم ما أبدت عزيمتهم

التفعيلة : البحر البسيط

أَخْفَتْ عَنِ القَوْمِ مَا أَبْدَتْ عَزِيمَتُهُمْ

وَأَظْهَرَتْ لِلنَّوى وَالْبَيْنِ مَا كُتِما

بانُوا فَلَمْ يَبْقَ لِي في يَوْمِ بَيْنِهِمُ

قَلْبٌ أُحَمِّلُهُ مِنْ بَعْدِهِمْ أَلَمَا

فَالْبَيْنُ يَعْشَقُهُمْ وَالشَّوْقُ يَعْشَقُني

وَالجِسْمُ مُذْ فَارَقُوني يَعْشَقُ السَّقَما

يا لَيْتَني كُنْتُ أَعمى يَوْمَ صَاحَ بِهِمْ

حَادِي الرَّحِيلِ فَما لِلْبَيْنِ مَا رَحِمَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هذا كتابي إليكم فيه معذرتي

المنشور التالي

أنا أفدي مكتومة لا تسمى

اقرأ أيضاً

زيتونتان

زيتونتانِ عتيقتانِ على شمال الشرقِ، في الأولى اختبأتُ لأخدَعَ الراوي وفي الأخرى خَبَأْتُ شقائق النعمانْ إن شئتُ أن…
×