تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا

التفعيلة : البحر الطويل

تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوا

نِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها

وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍ

على حينِ خذلان اليمين شِمالَها

فإنْ أنتُمُ لم تحفظوا لمودّتي

ذِماماً فكونوا لا عليها ولا لَها

قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍ

وخلّوا نبالي والعِدا ونبالَها

فكم مِن أعادٍ قد نصلْتُ رُماتَها

وكم من رجالٍ ما استَبَنتُ اعتزالَها

وما أوْحشتْني وِحدةٌ معْ مذلَّةٍ

إذا الحربُ صفَّتْ خيلَها ورجالَها

هي النفسُ إمّا أن تعيشَ بغبطةٍ

وإلا فغنمٌ أن تزولَ زوالَها

عفاءٌ على ذكرِ الحياةِ إذا حمتْ

على المرءِ إلا رنْقها وسِمالَها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا شبيه البدرِ في الحسن

المنشور التالي

وفارس ما شئت من فارس

اقرأ أيضاً

أتصحو بل فؤادك غير صاح

أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي يُكَلِّفُني…

ومغن بارد النغمة

وَمُغَنٍّ بَارِدِ النَّغْ مَةِ مُخْتَلِّ اليَدَيْنِ مَا رَآهُ أَحَدٌّ فِي دَارِ قَوْمٍ مَرَّتَيْنِ قُرْبُهُ أَقْطَعُ لِلَّذَّ اتِ مِنْ…

وأنى أتتنا والركاب مناخة

وَأَنّى أَتَتنا وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِخَوعى وَأَمسى بِاللِياحِ اِختِلالُها وَكَيفَ أَتَتنا وَهيَ عَهدي كَثيرَةٌ عَنِ البَيتِ بَيتِ الجارَتَينِ اِعتِلالُها…