مدحتكم طمعا فيما أؤمله

التفعيلة : البحر البسيط

مدحتُكُم طمعاً فيما أؤمِّلُهُ

فلم أنل غيرَ حظِّ الإثمِ والوصَبِ

إن لم تكن صلةٌ منكم لذي أدبٍ

فأجرة الخط أو كفارةُ الكذبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومستقر على كرسيه تعب

المنشور التالي

أبكيتني فبكيت من غير ذنب جنيت

اقرأ أيضاً

زاهر العود وطيبه

زاهِرُ العُودِ وَطيبُه وَلَياليهِ تُشيبُهْ كُلَّ يَومٍ مِن مَكانٍ يَلبَسُ الذُلَّ غَريبُهْ وَهْوَ يَسعى طالِباً لِل عِلمِ وَالهَمُّ…
×