📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

سقى الله يوما قصر اللهو طوله

سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُوَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ
بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبافَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ تَرْجُفُ
وَقَدْ مَزَجَتْ ظَمْياءُ بالرّيقِ راحَهافَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ المُدامَيْنِ أَرْشُفُ
وَقُلْتُ لَهَا شِيمي لِحاظَكِ وَارْفُقِيبِلُبِّي وَخَلِّي البابِلِيَّةَ تَعْنُفُ
فَطرْفُكِ لا صَهْباءُ يَنْزو حَبابُهاقَويتِ على قَتْلي بِهِ وَهْوَ يَضْعُفُ