وأغر إن عذر الورى

التفعيلة : البحر الكامل

وَأَغَرَّ إِنْ عَذَرَ الوَرَى

في حُبِّهِ عَذَلَ الحِجى

وَرَقِيبُهُ في نَاظِري

يَ قَذىً وَفي صَدْري شَجَى

أَهْوَى إِلَيَّ بِكَأْسِهِ

كَاَلجَمْرِ حِينَ تَأَجَجَّا

وَاللَّيْلُ أَسْحَمُ لَمْ يَكَدْ

سِرْبَالُهُ أَنْ يُنْهِجَا

فَافْتَرَّ عَنْ قِصَر أَهَا

بَ بِفَجْرِهِ فَتَبَلَّجَا

وَكَأَنَّ طُرَّةً صُبْحِهِ

لِيثَتْ بِناصِيَةِ الدُّجَى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وعاذلة والفجر في حجر أمه

المنشور التالي

رب ليل بالصبح من

اقرأ أيضاً

خمورها

أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ فحيّتْ وقالتْ: مَسَاؤكَ سُكَّرْ! بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ تفتَّحَ أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ فقلُتُ: مَسَاؤكِ…