سكرت من لحظه لا من مدامته

التفعيلة : البحر البسيط

سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ

وَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ

وَما السُلافُ دَهَتني بَل سَوالِفُهُ

وَلا الشُمولُ اِزدَهَتني بَل شَمائِلُهُ

أَلوى بِعَزمِيَ أَصداغٌ لُوينَ لَهُ

وَغالَ صَبرِيَ ماتَحوي غَلائِلُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بقلبي على جابر حسرة

المنشور التالي

أجملي يا أم عمر

اقرأ أيضاً

بقاياك للصقر

بقاياك للصقر بَقَايَاكَ لِلصَّقرِ. مَنْ أَنْتَ كَيْ تَحْفرَ الصَّخرَ وَحْدَكْ، وَتَعْبرَ هَذَا الفَرَاغَ النِّهَائِيَّ، هَذَا البَيَاضَ النِّهائيَّ؟ مَرْحَى!…

أصبح مسحول يوازي شقا

أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً…