أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُ ال
أَمرَ كانَ المُكَرَّمَ المَخدوما
آمِراً ناهِياً أَميراً مُطاعاً
جائِزَ الحُكمِ سائِماً لا مَسوما
لا كَما قَد أَرى فَقَطَّعَ قَلبي
أَن أَراكَ المُهانَ وَالمَشتوما
إِن يَكُن ظالِمَ الفِعالِ فَإِنّي
قَد أَرى لَحظَ عَينِهِ مَظلوما