صحفت أمك إذ سم

التفعيلة : بحر الرمل

صَحَّفَت أُمُّكَ إِذ سَم

مَتكَ في المَهدِ أَبانا

صَيَّرَت باءً مَكانَ ال

تاءِ تَصحيفاً عَيانا

قَد عَلِمنا ما أَرادَت

لَم تُرِد إِلّا أَتانا

وَلَقَد نُبِّئتُها بَر

صاءَ قُبلاً وَعِجانا

إِنَّما أُخبِرُ عَمَّن

عايَنَ الأَمرَ عِيانا

قَطَعَ اللَهُ وَشيكاً

مِن مُسَمّيكَ اللِسانا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كنت في قرة عيني

المنشور التالي

يا ليلة بتها أسقاها

اقرأ أيضاً

يا صاحبي هل الصباح منير

يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةً نِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ…

الجسر

مشياً على الأقدام, أو زحفاً على الأيدي نعودُ قالو.. وكان الصخر يضمر والمساءُ يداً تقودُ… لم يعرفوا أن…
×