ظبي تقنصته ليلا فنادمني

التفعيلة : البحر البسيط

ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني

أُقسِّمُ اللَحظَ بَينَ البَدرِ وَالغُصُنِ

بَدرٌ أَضاءَ لَنا في شِبهِ وَفرتِهِ

حَتّى بَدا الصُبحُ مثل الصارِمِ اليَمَني

كَأَنَّما الليلُ حُبشانٌ قَد اِنهَزَموا

وَالصُبح في إِثرِهِ سَيفُ ابن ذي يزنِ

يا صُبحُ فَرَّقتَ شَملاً كانَ مجتمعاً

يا صُبحُ فرَّقتَ بَينَ الروحِ وَالبَدَنِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سرى من نسيم الأنس ما عطر الكونا

المنشور التالي

خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة

اقرأ أيضاً

أيا ما أحيسنها مقلة

أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ إِذا نَظَرَ البازُ…
×