قُوتُ عِيالِنا هُنا
يُهدِرُهُ جلالةُ الحِمارْ
في صالةِ القِمارْ .
وكُلُّ حقّهِ بهِ
أنَّ بعيرَ جدِّهِ
قَدْ مَرّ قبلَ غيرِهِ
بِهذِهِ الآبارْ !
يا شُرَفاءُ
هذهِ الآرضُ لَنا.
الزّرعُ فوقَها لَنا
والنِّفطُ تحتَها لَنا
وكُلُّ ما فيها بماضيها وآتيها لنا .
فما لَنا
في البرْدِ لا نَلبسُ إلاّ عُرْيَنا ؟
وما لَنا
في الجوعِ لا نأكُلُ إلاَّ جوعَنا ؟
وما لَنا نغرقُ وَسْطَ القارْ
في هذهِ الآبارْ
لكي نصوغَ فقرَنا
دِفئاً، وزاداً، وغِنى
مِنْ أجْلِ أولادِ الزّنى ؟
اقرأ أيضاً
ما يشأ ربك يفعل قادرا
ما يَشَأ رَبُّكَ يَفعَل قادِراً جَلَّ عَن كُلِّ مَقالٍ وَاِعتِراضِ قَد تَجَمَّعنا عَلى غَيرِ هُدىً وَتَفَرَّقنا عَلى غَيرِ…
قدمت قدوم الصبح من بعد غيهب
قدِمْتَ قدوم الصبح من بعد غيْهبٍ من الليل يُلقي بالكَلاكِل مُظْلِمِ وأبْتَ إياب الغيث بعد وديقَةٍ هجومَ هَذومٍ…
وسميطة صفراء دينارية
وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍ ثمناً ولوناً زفها لك حَزْوَرُ عظمتْ فكادت أن تكون إوزةً ونَوتْ فكاد إهابها يتفطرُ طفِقت…
نازلت همي وهو فارس بهمة
نازلْتُ همِّي وهو فارسُ بُهْمةٍ فَهَزَمْتُهُ بتَتامِشِ بن قَماجِ بعلاءِ دين اللّه والنَّدْبِ الذي ما زالَ منْ شَرفٍ…
وسقيمة الأجفان لا من علة
وسقيمة الأجفان لا من علة تحيى العميد بنظرة وتميته وصلت كَتربَيها الحديث بضاحك ضاح كمؤتلف الجمان شتيته قالت…
عرضت ناشئة المزن لنا
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍ أنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ فَتَجاذَبْنا…
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها…
ولما رأيت الناس إلا أقلهم
ولّما رأيْتُ النَّاسَ إلا أقلَّهُمْ وأطيَبُ ما مَجُّوا منَ الشُّكْرِ أخبَثُ نشَرْتُ ثناءً عَطَّرَ الأُفْقَ طِيبُهُ كذاكَ ثناءُ…