ياقدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،
مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ،
وأنا ضعيف ليس لي أثر ،
عار علي السمع والبصر ،
وأنا بسيف الحرف أنتحر ،
وأنا اللهيب وقادتي المطر ،
فمتى سأستعر ؟
لو أن أرباب الحمى حجر ،
لحملت فأسا فوقها القدر ،
هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛
لكنما أصنامنا بشر ،
الغدر منهم خائف حذر ،
والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛
فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ،
والسلم مختصر ،
ساق على ساق ، وأقداح يعرش فوقها الخدر ،
وموائد من حولها بقر ،
ويكون مؤتمر ؛
هزي إليك بجذع مؤتمر يساقط حولك الهذر ،
عاش اللهيب ويسقط المطر .
اقرأ أيضاً
يود المسف الجون تحمله الصبا
يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا سرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع نشاصُ الثُّريَّا ديمةٌ بعد ديمةٍ يُعيد ويبدي فهو…
بيضاء صفراء قد تنازعها
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها لَونانِ مِن فِضَّةٍ وَمِن ذَهَبِ تَطالَلتُ فَاستَشرَفتُهُ فَعَرَفتُهُ فَقُلتُ لَهُ أَأَنتَ زَيدُ الأَرانِبِ
أغش بآمالي كأني أنصح
أُغَشُّ بآمالي كأنّيَ أُنصحُ وأبقَى لأشقىَ بالبقاء وأفرحُ وأصبو إلى وجهٍ من الدهر مسفرٍ ضحوكٍ ووجهي في الخِمار…
إن أبا هاشم يد الشرف
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ حلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ وَخَلَّفَ العالَمين في طَرَفِ
ما طاب شيء في الزمان لسامع
ما طابَ شيءٌ في الزمانِ لِسامِعٍ أو ناشِقٍ اِلاَّ وعِرْضُك أطيبُ كلاَّ ولا بَعُدَ النَّدى عنْ شائمٍ مُستمطرٍ…
العبد عبدك حقا وابن عبديك
العَبدُ عَبدُكَ حَقّاً وَاِبنُ عَبدَيكَ فَكَيفَ يَعصيكَ عَبدٌ طَوعُ كَفَّيكَ إِن قالَ لَبَّيكَ لَم تَقنَع بِواحِدَةٍ حَتّى يُضيفَ…
ولم تحم عبد الله لا در درها
وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها عَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ وَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّما…
كان أناس يرون أني في
كان أناسٌ يرون أنيَ في ال آداب صفو ما شابه رنقُ وكان لي بينهم وعندهمُ مضطرب واسع ومرتفقُ…