الثور فر من حضيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحضيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر ،
وقائل : إلى سقر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحضيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وقسموا شعيره ،
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة ،
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحضيرة
اقرأ أيضاً
سقى ملث الغوادي
سقى ملث الغوادي ربعا لأهل ودادي ربعا بسفح المصلى واديه أطيب وادي أسري اليه وشوقي حادىّ والذكر زادي…
قد قبلنا من الجميع كتابا
قَد قَبِلنا مِنَ الجَميعِ كِتاباً وَرَدَدنا لِوَقتِها الباقِياتِ لَستُ اِستَغنمُ الكَثيرَ فَطَبعي قَولُ خُذ لَيسَ مَذهَبي قَول هاتِ
ما كنت في بخس الجزاء بمشبه
ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ إلا كَنِيَّك يا أبا أيوبِ وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِ للراكبين بظهره…
لم يبد مني ما سيوجب وحشة
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةً وَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابي إِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم فَعَليكُمُ في ذاكَ…
أخلوق يسيل من كافور
أَخَلوقٌ يَسيلُ مِن كافورِ أَم عَقيقٌ يَنسَلُّ مِن بَلّورِ أَم دَمٌ مَجَّ ريقَهُ فَمُ عِرقٍ وَجهُهُ ساعِدُ الغَزالِ…
بين الأهلة بدر ما له فلك
بينَ الأهلَّةِ بدرٌ ما لَهُ فَلَكُ قَلْبي لهُ سُلَّمٌ والوجهُ مُشتركُ إذا بَدا انْتَهَبتْ عَيني مَحاسِنَهُ وذَلَّ قَلْبي…
أرسلت تسأل عني كيف كنت وما
أَرسَلتَ تَسأَلُ عَنّي كَيفَ كُنتُ وَما لَقيتُ بَعدكَ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ لا كُنتُ إِن كُنتُ أَدري كَيفَ…
انظر إلى البسر إذ تبدى
انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا كأنما خوصُه عليه زبرجد مُثْمِر عقيقا