لو بَقِيَتْ لي لحظةٌ واحدةً
فَسوفَ أحياها لأَقصاها
آخُذُها بشَوقِ مأَخوذ بها
شُكراً لِمَنْ مَنَّ فأعطاها.
أُفرِغُ مِن ذِكْري بها
ما يَجعلُ النِّسيانَ ينَساها!
أعيشُها كأنَّها
مِن لَحظاتِ العُمْرِ أحلاها وأغلاها.
إنْ أشرقَتْ..
فَعَيْشُها يُسعِدُ قلبَ سَعْدِها
وإن دَجَتْ..
فإنّه.. يُغيظُ بَلواها!
***
لو بَقِيَتْ لي لَفظةٌ واحدةٌ
فَسوفَ أحشو بالدُّنا فاها
وَسوفَ أُعلي صوتَها
كأنّما لَمْ تُخلَقِ الأسماعُ لولاها!
إن أزْهَرَتْ..
مَدَّتْ لأذواقِ الوَري
رَحيقَ صَوْتِ لَحنِها
وَسِحْرَ صَمْتِ كونِها
وَداعبَتْ أنفاسَهُمْ بعِطْرِ مَعناها.
وإن ذَوَتْ..
فَحسْبُها أن تُورِثَ النّاسَ لَها
في البَذْرِ أشباها!
***
بلَحظةٍ مِنَ المُني
وَلَفظةٍ مِنّي أنا
سَوفَ أطيرُ بالدُّنا
فَوقَ دَناياها
والبَهاءِ وَالسَّنا أحوي مُحَيّاها.
فإن دَنَتْ مَنِيَّتي
فَسوفَ لن تلقي هُنا
إلاّ مَناياها!
اقرأ أيضاً
وما اسم له شطر صحيح منطق
وما اسم له شطر صحيح منطق يعد بلا كسر وأحرفه خمس إذا رميت الخمس الحواس اكتنافه تشارك فيه…
رب رفد وإن تكاثر عدا
رُبَّ رِفْدٍ وإنْ تكاثرَ عدّاً قَلَّ من فَرطِ كَثرةٍ التَّردادِ إنما الجُودُ كالحياةِ ولكنْ يَعتريها السَّقامُ بالميعادِ وسؤالُ…
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
أصبحت في البيت بلا بيت
أصبحت في البيت بلا بيتِ أقلّب الكف على ليتِ وصاحب البيت يريد الكرا وليس في البيت سوى البيتِ
تعرض للكتابة يدعيها
تعرَّض للكتابَةِ يَدَّعِيها وأعرضَ عن مُزاوَلَةِ الحِجامَهْ وكدْتُ أقولُ في الدِّيوان يَوماً أتحجُمُني فقالَ لي الحجامَهْ
زر مضجعا قد ثوى فيه بن جرجس من
زُر مَضجَعاً قَد ثَوى فيهِ بنُ جرجس مِن بَنِي الشُّوَيرِيِّ آلِ الخَير وَالجاهِ وَقل سَقاكَ الرِّضَى فيما نؤرِّخُهُ…
كتم الهوى جلدي فليس بذائع
كتم الهَوى جلدي فَلَيسَ بِذائع سرّ الحَبيب لِناظرٍ وَلِسامِعِ وَمُذ اِستَفاض الدَمع ذكر مَرابِعي خاضَ العَواذل في حَديث…
غلبتك نفسك غير متعظه
غَلبَتكَ نَفسَكَ غَيرَ مُتَّعِظَه نَفسٌ مُقَرَّعَةٌ بِكُلِّ عِظَه نَفسٌ مُصَرَّفَةٌ مُدَبَّرَةٌ مَطلوبَةٌ في النَومِ وَاليَقَظَه نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُها…