📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرالَيتَ الشَبابَ جَديدٌ كالَّذي عَبَرا
إِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَتوَلَّى وَلَم أَقضِ مِن لَذّاتِهِ وَطَرا
أَودى الشَبابُ وَأَمسَت عَنكَ نازِحَةًجُملٌ وَبُتَّ جَديدُ الحَبلِ فانبَتَرا
فَاصبِر فَما لكَ إِلا أَن تَهيمَ بِهاوَإِن تُهَيِّجكَ أَطلالٌ فَتَدَّكِرَا
أَمسَى وَقَد شابَ لا يَنسَى تَذَكُّرَهالا بَل يَزيدُ إِذا ما اسمٌ لَها ذُكِرَا
أَن لا يُغَيِّرَ وُدّاً فِي شَبيبَتِهِلِلمالِكيَّةِ من قَد غَيَّر الشُّعَرَا
