ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ

فَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُ

وَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّها

جَوارٍ عِجافٌ جَشَّبَتها الرَبائِبُ

يُطِفنَ بِمَنقوبِ الفَرائِصِ شارِفٍ

عَلى مَنكِبَيهِ مِن نِجادٍ خَبائِبُ

رَأَيتُ أَبا النَجّارِ حارَدَ إِبلَهُ

وَأَلهى كَثيراً أَعنُزٌ وَرَكائِبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصلي حيث تدركني صلاتي

المنشور التالي

ما زالت الدور والأبواب تدفعني

اقرأ أيضاً

اسمها

هناك .. بعض أحرف تصحبني كمصحفي أهذه جنينةٌ؟ تورق تحت معطفي ففي الضحى .. وفي الدجى وفي الأصابيح..…

وحماء العلاط إذا تغنت

وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ وَبَيْنَ جَوانِحي…