الجنة والجحيم في وجنته

التفعيلة : البحر الموشح

الجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِه

مَع بَهجَتِه

وَالسِّحرُ مَعَ السَّوَاد فِي مُقَلَتِه

مَع لَفتَتِه

كُلّ مَن عَاينهُ يقول فِي رُؤيَتِه

مَع دَهشَتِه

هذا رَشَا قَد فَرّ مِن رضوَان

جُنحَ الغَسَقِ

لَوجَاد علَى فُوَادِ الظَّمان

أطَفَا حُرقي

بَدرٌ أزرَارُه تَبدّت فَلَكَا

رًوحِي مَلَكَا

عَينَاهُ مِنَ المَهَاة لَحظاً فَتَكَا

وَالخَالَ حَكَا

مِسكٌ مُستمسِك عَلَى سَوسَان

غضّ العَبَقِ

يَهدِي كَنَسِيم جَنَّةِ الرّضوَان

لِلمُنتَشِق

أحيَا وَأمُوت فِي هَوَاه كَمَدَا

رُوحِي كَسَدَا

أقسَمت فَلا أحِدَا عَنهُ أَبَدَا

صَبرِي نَفَدَا

مَن مَاتَ جَوَى فِي حُبِّهَ سَعُدَا

مِن غَيرِردَا

كَم أكتُمُ لاَ يُفيدُني كِثمان

زًَادَت حُرَقِي

يًستَأهِل مَن يَهِيم بالسَّلوَان

ضَربَ العُنُقِ

مَن نَسَّقَ خَدّه بِوَردِ الأَنف

بَعد القَطفِ

وَطَرّزَه بِسَالِفٍ مُتَعَطِّف

رقم الصُّحُف

وَالدّرّ غَدَا بِثَغرِه كَالصُّدَفِ

قَد أُنبِتَ فِي

مَرجِ كَم زَانَهُ مِنَ المَرجَان

بِالشَّهدِ سُقِي

لَو جَادَ عَلَى فُؤَاد الظَّمانِ

لَطَفَا حُرَقِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طائر القلب طار عن وكري

المنشور التالي

فؤاد الصب إياكا

اقرأ أيضاً

عليكم جانبت أصحابي

عَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِي وفيكُمُ عادَيْتُ أَحْبَابِي ولم أَزَلْ أُطْنِبُ في شُكْرِكُمْ غايَةَ ما يَبْلُغُ إِطْنَابِي وانْتَهَتِ الحالُ إِلى…

أفيقي

أفيقي .. من الليلة الشاعله وردي عباءتك المائله سيفضح شهوتك السافله مغامرة النهد .. ردي الغطاء وأين ثيابك…

يا ملكا تعبدا

يا مَلَكاً تَعَبَّدا مُصَلِّياً مُوَحِّدا مُبارَكاً في يَومِهِ وَالأَمسِ مَيموناً غَدا مُسَخَّراً لِأُمَّةٍ مِن حَقِّها أَن تَسعَدا قَد…

أمسى جمان كالرهين مضرعا

أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا تَرى الفَراريجَ عَلَيهِ وُقَّعا حَتّى إِذا بَدَنُهُ تَضَعضَعا…
×