إني لآمل صنع الله في حسن

التفعيلة : البحر البسيط

إِنّي لَآمُلُ صُنعَ اللَهِ في حَسَنٍ

وَاِبنُ الطَبَخشِيَةِ اللَكعاءِ مَذمومُ

إِذا تَواصى بِيَ الطائِيُّ لَم أَرَ لِل

حِرمانِ شَخصاً وَلَم يَعلُق بِيَ الشومُ

قَد كانَ ناكَدَني فيهِ اِمرُؤٌ سَلَكَت

آباؤُهُ وَجَرى في عِرقِهِ اللومُ

فَالآنَ يَنصُرُني مَن لَيسَ جانِبُهُ

بِمُستَضامٍ وَلا مَولاهُ مَهضومُ

مَتى أَهابَ بِبَدرٍ يَستَجيشُ بِهِ

تَناصَرَ العَرَبُ الأَشرافُ وَالرومُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيما خلة ووصل قديم

المنشور التالي

لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم

اقرأ أيضاً

ألا ابلغ سليما وأشياعها

أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم…

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…