في أي حين رأيت مولاتي

التفعيلة : البحر المنسرح

في أَيِّ حينٍ رَأَيتُ مَولاتي

في خَيرِ حينٍ وَخَيرِ ميقاتِ

تُقبِلُ مَحفوفَةً مَحاسِنُها

بِأَعيُنِ الناسِ وَالإِشاراتِ

تَلحَظُني وَالعُيونُ تَلحَظُهّا

قَد شُغِلَت بي عَنِ المُداراةِ

سَلَبتُ صَدرَ النَهارِ لَذَّتَهُ

ثُمَّ اِستَباحَ العَشِيُّ لَذّاتي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقالوا ما الذي يرضيك منه

المنشور التالي

أنا في إذن فأشكو

اقرأ أيضاً

اغتيال

يغتالني النُقَّاد أَحياناً: يريدون القصيدة ذاتَها والاستعارة ذاتها… فإذا مَشَيتُ على طريقٍ جانبيّ شارداً قالوا: لقد خان الطريقَ…
×