ما للغواني معرضات صددا

التفعيلة : بحر الرجز

ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا
وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا
بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا
لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا
وَجانِبَي لِمَّتِهِ تَجَرَّدا
وَالشَعَراتِ المُقدِماتِ بُيَّدا
أَجلى جَلاً مِنهُ الَّذي تَفَقَّدا
مِن أَمَلي اليَومَ وَتَرجائي غَدا
فَقَد أَكونُ لِلغَواني مِصيَدا
مُلاوَةً كَأَنَّ فَوقي جَلَدا
فَقُلنَ قَد أَقصَرَ أَو قَد عَوَّدا
عَن وَصلِنا العَجّاجُ أَو تَجَلَّدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا

المنشور التالي

يا رب أنت تجبر الكسيرا

اقرأ أيضاً

مقدمة

….وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ وأحَدِّقُ في ذاكرة الماء وفي ذاكرة…

أغرتنا أمامة فافتحلنا

أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلنا أُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُ إِذا ما كانَ فَحلُكَ فَحلَ سَوءٍ خَلَجتَ الفَحلَ أَو لُؤمَ الفَصيلُ