إن كان من فعل الكبائر مجبرا

التفعيلة : البحر الكامل

إِن كانَ مَن فَعَلَ الكَبائِرَ مُجبَراً

فَعِقابُهُ ظُلمٌ عَلى ما يَفعَلُ

وَاللَهُ إِذ خَلَقَ المَعادِنَ عالِمٌ

أَنَّ الحِدادَ البيضَ مِنها تُجعَلُ

سَفَكَ الدِماءَ بِها رِجالٌ أَعصَموا

بِالخَيلِ تُلجَمُ بِالحَديدِ وَتُنعَلُ

لا تُمسِ في نارِ الضَميرِ فَراشَةً

فَضَغائِنُ الصَدرِ الحَريقُ المُشعَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أجمل فعالك إن وليت ولا تجر

المنشور التالي

إله قادر وعبيد سوء

اقرأ أيضاً

صفة الطلول بلاغة القدم

صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ فَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَت سُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ وَصَديقَةِ…

ومتيم زهرت بواقصة له

ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُ مَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشي وتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبا نِضْوَ المَشيبِ مُحالِفَ الإرْعاشِ ألِفَ…