لو كنت كالرائش أو ذي المنار

التفعيلة : البحر السريع

لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنار

لَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَنار

وَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها

خَوفُ حِسابٍ وَعِقابٍ بِنار


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تعذلاني فالذي أبتغي

المنشور التالي

قصر اليوم بكأس كاس من

اقرأ أيضاً

إلا معي

ستذكرين دائماً أصابعي.. لو ألف عام عشت.. يا عزيزتي ستذكرين دائماً أصابعي.. فضاجعي من شئت أن تضاجعي.. ومارسي…

الغيرة

غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها…