لو كنت كالرائش أو ذي المنار

التفعيلة : البحر السريع

لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنار

لَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَنار

وَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها

خَوفُ حِسابٍ وَعِقابٍ بِنار


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تعذلاني فالذي أبتغي

المنشور التالي

قصر اليوم بكأس كاس من

اقرأ أيضاً

قبل كون الزمان

قَبْلَ كَوْنِ الزَّمانْ وَوُجُودِ السَّكْرِ أسْكَرَتْنِي بِدانْ الْهُوَى والْخَمْرِ قَمَرْ الرُّشْدِ لاَحْ وأنَارَ الْفِكْرَا ونَسِيمَ الصَّباحْ طابَ مِنْهُ…